post-image

وفد من الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني يلتقي وزير الثقافة لبحث دعم الحرف والصناعات التراثية الفلسطينية

التقى وفد من الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني برئاسة معالي الأستاذ الدكتور رابح مرار، رئيس الهيئة، وبمشاركة عطوفة المهندس هشام سلامة، نائب رئيس الهيئة، مع معالي الأستاذ الدكتور عماد حمدان، وزير الثقافة، والأستاذ إبراهيم علوان، مدير عام التراث، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين لدعم التراث الثقافي الفلسطيني وتنمية المهارات المهنية المرتبطة به.

وخلال اللقاء، جرى بحث عدد من الأفكار والمبادرات التي تهم المؤسستين، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير برامج التدريب المهني والتقني المرتبطة بالحرف والصناعات التراثية الفلسطينية، والعمل على تمكين الشباب من اكتساب المهارات اللازمة للحفاظ على هذه المهن وتطويرها بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية ودعم التنمية الاقتصادية.

كما تم التوافق على عقد سلسلة من الاجتماعات الفنية المشتركة لوضع آليات عملية للتعاون، وتحديد الأولويات التدريبية المتعلقة بالحرف التقليدية والصناعات الثقافية والإبداعية، بما يضمن نقل الخبرات والمعارف التراثية إلى الأجيال القادمة، وتوفير فرص تدريب وتأهيل نوعية في هذا المجال.

وأكدت الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني أنها ستولي اهتماماً خاصاً للبرامج التدريبية المرتبطة بالثقافة والتراث والمنتجات الحرفية الفلسطينية، من خلال تطوير مسارات تدريبية متخصصة وبرامج تمهير تسهم في رفع كفاءة العاملين والحرفيين وتعزيز فرص التشغيل في هذا القطاع الحيوي.

كما ناقش الطرفان فكرة إنشاء مجلس مهارات متخصص للحرف والصناعات التراثية والثقافية، يتولى دعم هذا التوجه من خلال المساهمة في إعداد المعايير المهنية، وتحديد الاحتياجات المهارية، ومواكبة التطورات ذات العلاقة، بما يضمن الحفاظ على التراث الفلسطيني الأصيل وتطويره وفق أسس مهنية حديثة.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية توحيد الجهود الوطنية للحفاظ على التراث والحرف الفلسطينية التقليدية بمختلف أشكالها، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية الفلسطينية، ومورداً مهماً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشددين على أن دعم هذه القطاعات يمثل أولوية مشتركة تستوجب العمل والتنسيق المستمر بين مختلف المؤسسات الوطنية.