الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني تبحث مع منظمة العمل الدولية سبل التعاون لدعم قطاع غزة
عقدت الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني اجتماعاً مع ممثلي International Labour Organization لبحث آفاق التعاون المشترك، لا سيما فيما يتعلق بدعم قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في قطاع غزة.
وترأس الاجتماع من جانب الهيئة معالي رئيس الهيئة الأستاذ الدكتور رابح مرار، بمشاركة عطوفة نائب رئيس الهيئة المهندس هشام سلامة، فيما شارك من جانب منظمة العمل الدولية (ILO) كل من السيد دانيال كورك، والسيد صلاح حماد، والسيدة رشا الشرفا.
وخلال الاجتماع، استمع المشاركون إلى عرض حول الواقع الحالي في قطاع غزة وأبرز التحديات والاحتياجات في مجال التعليم والتدريب المهني والتقني، كما جرى تبادل الأفكار والرؤى حول فرص التعاون الممكنة بين الجانبين، وبحث آليات مساهمة الهيئة الوطنية في الجهود التي تنفذها منظمة العمل الدولية لدعم القطاع وتعزيز صموده في ظل الظروف الراهنة.
كما ناقش الطرفان فرص التعاون في مجالات إعادة التأهيل والتدريب المهني، وتطوير المهارات، ودعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز فرص التشغيل والتمكين الاقتصادي، خاصة للفئات المتضررة والشباب، بما ينسجم مع أولويات التعافي والتنمية المستدامة، ويسهم في بناء قدرات الكوادر البشرية وتهيئتها للانخراط في سوق العمل.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق المستمر خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تطوير برامج ومبادرات مشتركة تستجيب للاحتياجات الحالية والمستقبلية لقطاع غزة، وتسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين فرص العمل والإنتاج.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على مواصلة المشاورات الفنية وتبادل الخبرات والمعلومات، وعقد لقاءات فنية قريبة بين طواقم الهيئة الوطنية ومنظمة العمل الدولية لوضع آليات عمل مشتركة وترجمة الأفكار والمقترحات التي تم بحثها إلى خطوات تنفيذية عملية، بما يضمن تحقيق التكامل بين الجهود الوطنية والدولية وتعظيم أثر البرامج والمشاريع الموجهة لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة.