post-image

التعليم والتدريب المهني... استثمار في مستقبل الشباب الفلسطيني

أكد الدكتور رابح مرار، رئيس الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، خلال لقاء عبر إذاعة وتلفزيون الفجر الجديد، أن التعليم والتدريب المهني والتقني يمثل خيارًا استراتيجيًا لإعداد كفاءات وطنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل وتعزيز فرص تشغيل الشباب .

https://www.facebook.com/share/v/1EQrCbf8NL/?mibextid=wwXIfr

أبرز ما جاء في لقاء الدكتور رابح مرار عبر إذاعة وتلفزيون الفجر الجديد.

🔹 يشهد سوق العمل تغيرات متسارعة بفعل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والرقمية، مما يتطلب تطوير مهارات الشباب بما يتناسب مع احتياجات المستقبل.

🔹 ارتفاع معدلات البطالة بين خريجي التعليم الأكاديمي يؤكد الحاجة إلى تعزيز مكانة التعليم والتدريب التقني والمهني كمسار رئيسي للتمكين والتشغيل.

🔹 التعليم والتدريب التقني والمهني لم يعد خيارًا بديلًا، بل أصبح خيارًا استراتيجيًا يوفر مهارات عملية وفرصًا أكبر للاندماج في سوق العمل.

🔹 هناك حاجة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعليم المهني، وتغيير الثقافة السائدة التي تربط النجاح فقط بالتخصصات الأكاديمية التقليدية مثل الطب والهندسة.

🔹 المسارات المهنية والتقنية أصبحت مرنة؛ فهي تتيح للطالب استكمال تعليمه الجامعي عبر برامج التجسير، وصولًا إلى درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

🔹 تعمل الجامعات والكليات التقنية الفلسطينية على تطوير برامج حديثة مرتبطة بسوق العمل، مثل الاقتصاد الرقمي، التجارة الإلكترونية، وذكاء الأعمال، استجابة للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية.

🔹 تشهد برامج التعليم والتدريب التقني والمهني في فلسطين توسعًا مستمرًا من حيث التخصصات والمراكز التدريبية، مع تحديث البرامج لتواكب احتياجات القطاعات المختلفة.

🔹 تسعى الهيئة إلى تعزيز الشراكات مع مؤسسات التدريب والاعتماد الدولية لضمان أن تكون المؤهلات الفلسطينية معترفًا بها عالميًا، وفتح فرص أوسع أمام الشباب للعمل محليًا ودوليًا وعن بُعد.

🔹 الاستثمار في التعليم والتدريب التقني والمهني هو استثمار في الشباب، وفي قدرة الاقتصاد الفلسطيني على الاستجابة لمتطلبات المستقبل