post-image

مجموعة العمل القطاعية للتعليم والتدريب المهني والتقني تعقد اجتماعها الخامس

جويلس: حققنا الكثير من الإنجازات لجهة مأسسة عمل الهيئة، لكن طموحنا لن يتوقف

رام الله – استضافت الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني في مقرّها برام الله، يوم الثلاثاء، 7/5/2024 الاجتماع الخامس لمجموعة العمل القطاعية للتعليم والتدريب المهني والتقني TVET-SWG، حيث حضر أعضاء المجموعة المكونة من المؤسسات الدولية الداعمة والشركاء الدوليين والمحليين من القطاعين الحكومي والخاص.

وأثنى جويلس في كلمة ترحيبية له على دور كافة الجهات الشريكة والداعمة لقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني، مشيراً إلى حرص الهيئة على النهوض بهذا القطاع الحيوي بالتعاون مع كافة الأطراف ذات العلاقة.

ولفت إلى جهود الهيئة في سبيل تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني، باعتباره أحد الأدوات الأساسية لتطور المجتمع، والحد من ظاهرة البطالة والمساهمة في عملية التنمية المستدامة.

واستعرض جانبا من إنجازات الهيئة، منوّها في نفس الوقت إلى عنايتها والتزامها بتعزيز التعاون والشراكة مع كافة الجهات المحلية والدولية المعنية بهذا القطاع.

وقال: رغم أهمية ما تحقق حتى اللحظة، لكنّ طموحنا ليس له حدود، وإن مساعينا لن تتوقف لإنجاز الأفضل لشعبنا.

بدورها عبّرت السيدة آنا هيتسغراد ممثلة جمهورية المانية الاتحادية نائب رئيس مجموعة العمل القطاعية عن مدى سعادتها لقدرة المجموعة على اللقاء في ظل هذه الظروف الصعبة وأكدت على التزامها التام بدعم الهيئة الوطنية في تحقيق إنجازاتها وعبرت عن حرصها في دعم الهيئة على تنفيذ التدخلات التي من شأنها التخفيف من المعاناة التي يتعرض لها المواطنين ودعت إلى ضرورة التفكير سويّاً في تنفيذ المبادرات التي تتناسب والوضع الحالي.

وتحدثت ممثلة منظمة العمل الدولية  ILOرشا الشرفا، عن أهمية تكثيف الجهود لإيجاد حلول لتوفير فرص عمل للكثيرين ممن فقدوا مصدر دخلهم جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني والمساعدة في خلق فرص، مثل العمال داخل الخط الأخضر، داعيةً إلى إعداد دراسات ومسوح، للتعرف على بيئة الأعمال وتحديد الفرص ونقاط القوة والضعف، للوصول إلى ماهية التدخلات المطلوبة خاصة لجهة تأهيل الشباب، وتمكينهم من الانخراط بقوة في سوق العمل المحلية.

وقدم المهندس حمدالله صابر من الهيئة الوطنية، شرحاً عن أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال الفترة الماضية، وأبرزها اعتماد الهيكل الوظيفي  للهيئة، والعمل على إنشاء الصندوق الوطني للتعليم والتدريب المهني والتقني، والمشاركة في إعداد نظام المؤهلات الوطنية، ومتابعة المشاريع التطويرية مع كافة الشركاء. 

وركز المهندس مازن حشوة، على خطة الطوارئ المعدّة من قبل الهيئة، والتي اشتملت على السياسات والتدخلات التي ستعمل عليها مع الشركاء الفنيين، وتتعلق بتنفيذ البرامج الإغاثية، وغيرها من البرامج التي تهدف إلى تمكين المواطن الفلسطيني.

كما استعرض الخطة الاستراتيجية للهيئة للسنوات (2025-2030)، والتي تركز في أهدافها على أربعة مفاصل رئيسية هي: مواءمة البرامج التدريبية مع احتياجات سوق العمل، والكفاءة والفاعلية لبرامج التدريب، إضافة إلى مأسسة العمل مع الشركاء، وزيادة الطاقة الاستيعابية لبرامج التعليم والتدريب المهني، من خلال توسيع وتطوير البرامج القائمة، وافتتاح تخصصات جديدة، وانشاء مباني حديثة، وتوسيع القائم منها.

وتحدثت السيدة إيميلي ديكايزر مدير مشروع التعاون البلجيكي ENABLE عن الإنجاز الّذي نُفِّذ من خلال المشروع والمتمثل في رؤية لإنشاء صندوق تطوير المهارات SDF  والذي من شأنه أن يسهم في جهود الهيئة لإنشاء الصندوق الوطني للمهارات وعبّرت عن استعدادها للمساعدة في ذلك.

في نهاية الاجتماع شكر د. زياد جويلس الجميع على الحضور والمشاركة الفاعلة وأكّد على أهمية التعاون والشراكة وتضافر الجهود للنهوض بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين.